توجد تركيا في نقطة تقاطع قارة أوروبا مع آسيا، فهي نقطة الالتقاء بحريًا وجويًا وبريًا. تحتل تركيا المركز السادس لجذب أكبر عدد من السياح في العالم، مع 39 مليون سائح سنويًا. أحرزت تركيا تقدما كبيرا في مجال السياحة، كما تقوم بتحسن قدرتها السياحية كل عام. تستقبل تركيا حوالي 400.000 مريض أجنبي سنويا من مختلف أنحاء العالم، مما يجعلها مقصد جديد للسياحة الصحية، حيث تمتلك أكبر عدد من المستشفيات في العالم.  تخضع الخدمات الصحية في تركيا لنظام حكومي مركزي تديره وزارة الصحة.  تقع تركيا في المرتبة الثانية من ناحية عدد مستشفياتها المعتمدة من JCI. تعمل جميع مستشفياتنا وفقا لمعايير الاعتماد الوطنية ويجري تفتيشها مرتين في السنة.

لقد كانت تركيا مثالا للعالم على وباء COVİD-19  من خلال البنيه التحتيه الصحيه.

تم تجهيز المستشفيات الخاصة والعامة والجامعية في تركيا، ولا سيما في اسطنبول وأنقرة وإزمير ، بأعلى التكنولوجيا تطورًا في العالم. و تقدم العديد من المستشفيات في تركيا خدماتها الصحية باستخدات أحدث التقنيات في جراحات أورام القلب والأوعية الدموية، وجراحة العظام، وجراحة المخ والأعصاب، وجراحة الأطفال، والجراحة التجميلية، وطب العين والأسنان.وايضا تعمل هذه المستشفيات على إجراء (Cyberknife)  جهاز للعلاج الإشعاعي والجراحة الآلية والرنين المغناطيسي ونقل نخاع العظام وزراعة الأعضاء.

ويطلب من جميع الأطباء في تركيا الحصول على تأمين مهني ، وفي حالة حدوث أي خطأ طبي أو سوء تصرف طبي ، يُدفع التأمين للمريض تعويضا فوريا. غرف المستشفيات مريحة مثل فنادق 5 نجوم من حيث التصميم والراحة. وجود موظفين يتحدثون لغات أجنبية في المستشفيات يجعل من السهل التواصل مع المرضى. وتستخدم مؤسساتنا الصحية أكثر التكنولوجيات تقدما من حيث الهياكل الأساسية التكنولوجية وتتابع عن كثب التطورات في مجال الصحة. تمتاز تركيا بمناخها المناسب المنتشر في أربعة مواسم. ويسمح القرب الجغرافي لتركيا من البلدان الأوراسية بتقصير وقت السفر وتخفيض التكاليف. ويؤدي قرب تركيا من بلدان الشرق الأوسط وأوروبا كموقع جغرافي دورا هاما في اختيار المقصد الطبي.  كما أن الخدمات الصحية في تركيا أرخص مقارنة بالبلدان الأوروبية والأمريكية.